الطلبة في مدارس الاتحاد الخاصة ليسوا متعلمين فحسب ، بل هم أبطال حقيقيون. نحن نمكن طلابنا من القيام بأدوار في حل المشكلات وصناعة التغيير، من خلال تشجيعهم على تحديد قضايا العالم الحقيقي ومعالجتها بأساليب مبتكرة وخلاقة. ومن خلال غرس الشعور بالقوة والمسؤولية، نحن نلهم طلابنا ليصبحوا القادة الذين يحتاجهم عالمنا. سواء كان الأمر متعلق بمعالجة التحديات البيئية، أو الدعوة إلى العدالة الاجتماعية، أو ابتكار حلول لقضايا متعلقة بالصحة العالمية، فيشرع طلابنا في رحلات الاستكشاف والتجريب والاختراع. ومن خلال مشاريعهم ومبادراتهم، يعرضون قوة عقولهم الشابة لتصور مستقبل أفضل، والمساهمة بفاعلية في التغيير، و في أثناء مواجهتهم للمشكلات المعقدة، فإنهم يكتسبون قيمة التعاون والتفكير النقدي والمثابرة، فتصقل شخصياتهم ليصبحوا قادة مؤثرين بإيجابية مع ما حولهم وأصحاب رؤية ليصنعوا فرقًا حقيقيًا في مجتمعاتهم.
في مدارس الاتحاد الوطنية الخاصة، يتميّز حياة الطلاب بالحيوية والإثراء، وقد صُممت لرعاية تطوير شخصيات متوازنة وشاملة من جميع النواحي. فإلى جانب التميز الأكاديمي، نوفر مجموعة واسعة من الفرص التي تُمكّن الطلاب من استكشاف اهتماماتهم، واكتشاف مواهب جديدة، وبناء مهارات حياتية تدوم مدى الحياة. من برامج الفنون النابضة بالحياة والفرق الرياضية التنافسية إلى المبادرات التكنولوجية المبتكرة وخدمة المجتمع، ولذلك نُشجّع كل طالب على النمو والقيادة والازدهار.
نُوَلي أهمية قصوى لتوفير بيئة آمنة وشاملة، حيث يمكن للطلاب تكوين صداقات دائمة، والاحتفاء بالتنوّع، والمشاركة الفعّالة في تشكيل تجربتهم المدرسية. سواء من خلال الأنشطة اللامنهجية، أو برامج القيادة الطلابية، أو الفعاليات الثقافية والاجتماعية، فإن الحياة في مدارس الاتحاد مليئة بالفرص للإلهام والتواصل والتميّز.
انضموا إلينا، ودَعوا أبناءكم يخوضون تجربة تعليمية شاملة تُعدهم لمستقبل مشرق وواعد.
من خلال إثراء التجربة التعليمية خارج جدران الفصول الدراسية، يقدم برنامج الأنشطة اللاصفية لأبنائنا الطلبة مجموعة متنوعة من الفرص لاستكشاف شغفهم ومواهبهم. من الرياضة والفنون إلى التكنولوجيا وخدمة المجتمع، وهناك أنشطة تناسب جميع الاهتمامات. تعزز هذه الأنشطة العمل الجماعي والإبداع والنمو الشخصي لكل طالب، كما توفر أيضًا منصة للطلبة لتطوير مهارات جديدة وتكوين صداقات دائمة. يقوم معلمونا ومدربونا المتفانون بإضافة الخبرة والحماس لكل نشاط، مما يخلق بيئة يمكن للطلبة فيها التفوق والاستمتاع. تم تصميم برنامج الأنشطة اللاصفية لدينا لإلهام الطلبة لاكتشاف إمكاناتهم وبناء شخصياتهم وخلق ذكريات تدوم مدى الحياة.
يعد تعزيز المهارات خارج جدران الفصل الدراسي هدفًا مهمًا لطلبة الاتحاد. إن التزامنا بالتعليم الشامل يتجاوز المنهج التقليديين، ليشمل مجموعة غنية من الأنشطة اللامنهجية التفاعلية، والمسابقات، والرحلات المحلية والدولية المتنوعة، فمن أهم هذه التجارب: نموذج محاكاة الأمم المتحدة (MUN). فمن خلال هذه المبادرات التفاعلية ، لا يكتسب طلبتنا المعرفة فحسب، بل يكتسبون أيضًا مجموعة متنوعة من المهارات الحياتية، مثل العمل الجماعي والتفكير الإبداعي وحل المشكلات.
في مدارس الاتحاد الخاصة، نقدم مجموعة غنية من الأنشطة اللامنهجية، مثل الفنون والرياضة إلى التكنولوجيا وخدمة المجتمع. تعد هذه الأنشطة بمثابة وسيلة للطلبة ليس فقط للتعلم ولكن أيضًا لاكتشاف مواهبهم ورغباتهم. حيث تتاح لطلابنا الفرصة لاستكشاف اهتماماتهم ورعاية شخصيتهم وبناء أساس قوي لإنجازاتهم المستقبلية.
إلى جانب المجموعة المتنوعة من الفرص اللامنهجية، تعمل مدارس الاتحاد على تحفيز الطلبة على المشاركة في مجموعة متنوعة من المسابقات التي تختبر قدراتهم الفكرية وقدراتهم الإبداعية. فتعمل هذه المسابقات على تعزيز المنافسة بينهم، مما يثير دافعية الطلبة ويحفز نموهم الفكري.
علاوة على ذلك، يتجسد التزامنا بالوعي العالمي من خلال رحلاتنا المحلية والدولية، والتي تتيح للطلبة استكشاف الثقافات والتقاليد والبيئات المختلفة. ولا تعمل هذه التجارب على توسيع آفاقهم فحسب، بل تعزز لديهم الوعي العالمي.
المشاركة في نموذج محاكاة الأمم المتحدة (MUN) تزيد من إثراء تجربة طلابنا. ومن خلاله ينخرط الطلبة في محاكاة للمناظرات الدبلوماسية، مما يؤدي إلى صقل مهارات التحدث أمام الجمهور والتفاوض والتفكير النقدي أثناء التعمق في الشؤون الدولية.
في مدارس الاتحاد الخاصة، تمتد فلسفتنا التعليمية إلى ما هو أبعد من الحدود التقليدية. ومن خلال مزج التعليم مع المرح، فإننا ننشئ أفرادًا يتمتعون بخبرة جيدة ويتعاملون مع التعلم بحماس وشغف للاستكشاف. من خلال نهجنا الشامل، نقوم بتمكين الطلبة ليس من التفوق الأكاديمي فحسب ولكن ليكونوا مواطنين عالميين واثقين وقادرين على التكييف.
إن تمكين قادة المستقبل هو جوهر برنامج القيادة الطلابية لدينا. نحن نؤمن بأن كل طالب لديه القدرة على إحداث تأثير إيجابي في المدرسة والمجتمع. ويهدف برنامجنا إلى رعاية وتعزيز تلك المهارات القيادية من خلال مجموعة متنوعة من الأنشطة وورش العمل والمبادرات الجاذبة. يتم تزويد الطلاب بالأدوات والمهارات اللازمة للقيادة بالنزاهة والابتكار، من تنظيم الفعاليات التي تعزز الوعي الاجتماعي وقيادة مشاريع الخدمة المجتمعية، يشجع برنامج القيادة الطلابية لدينا الطلاب على تولي المسؤولية والتعاون وإحداث تغيير هادف. كقادة شباب، يطور طلابنا شعورًا بالمسؤولية وإحساسًا قويًا بالذات والقدرة على إلهام الآخرين. نحن ملتزمون بتنمية جيل من القادة المتمكنين وأصحاب الرؤى والطموح، الذين يشكلون المستقبل بشغف وحماس.
في مدرستنا، نحن ملتزمون بتوفير الدعم الشامل لأبنائنا الطلبة الذي يضمن نجاحهم ونموهم الشامل. تشمل خدمات دعم الطلبة لدينا مجموعة من الموارد المصممة لتلبية احتياجات الطلبة الأكاديمية والعاطفية والشخصية. فريقنا من المرشدين ذوي الخبرة متاحون دائما لتقديم التوجيه بشأن التخطيط الأكاديمي والخيارات المهنية وجودة الحياة الشخصية للطلبة.
نفخر بالاحتفال بقبول طلابنا في الجامعات حيث يبدأون في مسارات متنوعة في مؤسسات حول العالم، يتابعون شغفهم وأحلامهم.
إن قبول طلابنا في الجامعات هو دليل على عملهم الجاد وتفانيهم، ويعكس الإنجازات الأكاديمية والشخصية الاستثنائية التي تميزهم.
هذه الإنجازات تفتح أبواباً لفرص عالمية تتيح لطلابنا المشاركة في تجارب عبر الثقافات والحصول على تعليم عالمي يساعدهم على بناء مستقبل ناجح.
يمثل نهجنا الذي يتلخص في عبارة "رحلة إلى ما وراء جدران الفصول الدراسية،" التزامنا بتجربة تعليمية شاملة. نحن نؤمن بأن التعلم يجب أن يمتد إلى ما هو أبعد من حدود الفصول الدراسية والكتب المدرسية التقليدية. وينبغي أن يشمل بيئة مرنة ومتنوعة لاستكشاف العالم من حولنا.
تشير "رحلة ما وراء جدران الفصول الدراسية" إلى التحول من التعلم غيرالنشط إلى المشاركة الفعالة. فهو يشجع الطلبة على استكشاف شغفهم في المجتمع الأوسع، والتواصل مع قضايا العالم الحقيقي، والانغماس في التعلم التجريبي. يعزز هذا النهج الشغف والتفكير النقدي، مما يمكّن الطلبة من التكيف في بيئة دائمة التغير.
هدفنا هو تزويد الطلبة بالمهارات ووجهات النظر اللازمة ليس فقط للنجاح الأكاديمي ولكن أيضًا للنمو الشخصي والمواطنة العالمية. ومن خلال تبني هذه النهج، فإننا نضمن أن يصبح التعليم رحلة اكتشاف، حيث تساهم كل تجربة في فهم أكثر ثراءً وعمقًا للعالم والبيئة المحيطة.
جسور العطاء" هو نشاط لخدمة المجتمع تم تطويره بالتعاون مع الهلال الأحمر الإماراتي، ويهدف إلى تعليم الطلاب فضائل التعاطف والإحساس بالآخرين. يشجع هذا المفهوم الطلاب على المشاركة الفعالة في العمليات الإنسانية، مما يعزز لديهم شعوراً قوياً بالمسؤولية الاجتماعية. يتعلم الطلاب قيمة رد الجميل من خلال المشاركة في أنشطة تطبيقية تترك أثرًا إيجابيًا طويل الأمد في مجتمعاتهم.
يهدف هذا النشاط إلى تعليم الطلاب كيفية تقبل واحتواء الأعراق والأديان والأفكار الأخرى دون تحيز أو حكم مسبق. وكذلك تعليمهم احترام وقبول الآخرين رغم اختلافاتهم من خلال الأنشطة المتنوعة، وهو ما يدعم بقوة رسالة المدرسة. كان على الطلاب تقديم عرض لمدة دقيقة أو دقيقتين حول التسامح.
توفر مؤتمرات نموذج الأمم المتحدة (MUN) للطلاب تجربة غامرة في الدبلوماسية العالمية، حيث يسافرون إلى دول مثل المملكة المتحدة، وسويسرا، وباكو، وغيرها للقاء نظراء دوليين. يعمل الطلاب كمندوبين في الأمم المتحدة خلال هذه المؤتمرات، ويمثلون دولًا مختلفة أثناء مناقشتهم وتفاوضهم وحلهم للقضايا العالمية مثل تغير المناخ، وحقوق الإنسان، والأمن الدولي. تساعد هذه المحاكاة الطلاب على تطوير مهارات القيادة، والإلقاء العام، والتعاون بشكل فعّال. تعتبر هذه المؤتمرات محوراً أساسياً من برنامج الأنشطة لمدرسة الاتحاد الخاصة – جميرا، لما لهذه التجربة من أثر في صقل شخصية طلابنا وتعزيز روح القيادة لديهم وتدريبهم على مهارة الحوار وإيجاد حلول لمواضيع متعددة.